


زار مديريه الاصلاح الاسري ومعهد القضاء الشرعي صباح اليوم الاثنين ٢٠٢٥/١٢/١٥ وفد طلابي من كليه الشريعه بجامعة اليرموك/قسم الدراسات الاسلاميه
وتألف الوفد الطلابي الضيف من (33) طالبه ومشرفتين
وكان الغرض من هذه الزيارة العلمية هو الاطلاع على اعمال مديريه الاصلاح والتوفيق الاسري ومعهد القضاء الشرعي.
ورافق الوفد الطلابي من جامعه اليرموك الدكتوره حنان البدور والدكتوره رائده النصيرات من كليه الشريعه/ الدراسات الاسلاميه/ قسم الدراسات الاسريه.
وكان في استقبال الوفد الضيف فضيلة مدير مديرية الإصلاح والتوفيق الأسري القاضي الدكتور نايل الدعسان.
وقبل نهاية الزيارة قام الضيوف بجولة ميدانية في قاعات معهد القضاء الشرعي ومديرياته وأقسامه للاطلاع على ألاعمال والخدمات التي يقدمها والتي تعكس التطور الكبير الذي وصل إليه معهد القضاء الشرعي والنتائج التي حققها.

زار مديريه الاصلاح الاسري ومعهد القضاء الشرعي صباح اليوم الأربعاء ٢٠٢٥/١٢/١٧ وفد طلابي من كليه الشريعه بجامعة اليرموك/قسم الدراسات الاسلاميه
وتألف الوفد الطلابي الضيف من (٢١) طالبا من طلاب الجامعة
وكان الغرض من هذه الزيارة العلمية هو الاطلاع على اعمال مديريه الاصلاح والتوفيق الاسري ومعهد القضاء الشرعي.
ورافق الوفد الطلابي من جامعه اليرموك الدكتوره حنان البدور والدكتوره رائده النصيرات من كليه الشريعه/ الدراسات الاسلاميه/ قسم الدراسات الاسريه.
وكان في استقبال الوفد الضيف فضيلة مدير مديرية الإصلاح والتوفيق الأسري القاضي الدكتور نايل الدعسان. الذي رحب بالضيوف وقدم لهم شرحا وافيا عن تأسيس مديرية الإصلاح والتوفيق الأسري والخدمات الجليلة والأعمال الكبيرة التي تقوم بها مكاتب الإصلاح الموزعة على المحاكم الشرعية المنتشرة في كافة محافظات المملكة والنتائج الإيجابية الكبيرة التي حققتها مديرية الإصلاح والتوفيق الأسري في الاصلاح والتوفيق بين الازواج تحقيقا لغاياتها السامية في الوفاق والإصلاح بين الازواج المتنازعين.
وقبل نهاية الزيارة قام الضيوف بجولة ميدانية في قاعات معهد القضاء الشرعي ومديرياته وأقسامه للاطلاع على ألاعمال والخدمات التي يقدمها والتي تعكس التطور الكبير الذي وصل إليه معهد القضاء الشرعي.

في إطار تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وغرس القيم الإيجابية، نفذت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من خلال الدكتورة أسماء الشبول / قسم الدراسات الإسلامية مبادرة طلابية قيمية بعنوان "نظافتي... بصمتي الإيجابية"، استهدفت طلبة الصفين السابع والثامن في المدرسة النموذجية، وبالتعاون مع المعلمتين سراب السباح وتهاني القضاة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الأنشطة اللامنهجية والتطبيق العملي لمساق "مبادئ وقيم التربية الإسلامية" (ISS 413)، والهادف إلى تطبيق المعارف النظرية وتنمية مهارات الخدمة المجتمعية لدى طالبات المساق.
وركّزت المبادرة بشكل أساسي إلى توجيه الطالبات للاهتمام العميق بـالنظافة الشخصية والمدرسية، وربط هذه القيمة بالمسؤولية الذاتية كجزء لا يتجزأ من التربية الإسلامية.
كما واشتملت المبادرة على عدد من الأنشطة التفاعلية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الطالبات، أبرزها: توضيح الأهمية القصوى للنظافة الشخصية والمدرسية من منظور إسلامي وقيمي، ومناقشة موضوعات الطهارة وأحكام البلوغ بما يتناسب مع هذه المرحلة العمرية الحساسة، وعرض فيديو قصير ومؤثر حول أهمية المحافظة على النظافة في البيئة المدرسية، وتوزيع هدايا وتوزيعات تشمل مستلزمات النظافة الأساسية لتعزيز التطبيق العملي.
وأكدت الدكتورة أسماء الشبول على أهمية مثل هذه الأنشطة في تعزيز دور الجامعة المجتمعي الفاعل والمستدام، مشددة على ضرورة غرس القيم الإيجابية العليا في نفوس الأجيال الصاعدة لضمان بناء مجتمع واعٍ ونظيف.


نُوقشت في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك، أول أطروحة دكتوراه باللغة الإنجليزية بعنوان "الأخلاق والقرآن في الموسوعة القرآنية - ليدن: دراسة نقدية من منظور تربوي إسلامي"، للطالب رعد خطار.
وتناول الخطار في أطروحته دراسة مقالة الأخلاق والقرآن الكريم في الموسوعة القرآنية "ليدن" من منظور علمي وشرعي، مما يشكل إضافة معرفية مهمة في مجال الدراسات القرآنية والتربية الإسلامية.
وتألفت لجنة المناقشة من الدكتور نادر الرفاعي – رئيسا ومشرفاً، والدكتور يحيى جلال، مناقشا خارجيا، والأستاذ الدكتورة سميرة الرفاعي والدكتور محمد ثلجي، كمناقشين داخليين.
وأثنت اللجنة على الجهد العلمي المبذول والإضافة المعرفية التي قدمها الخطار في أطروحته، كما ودعت اللجنة إلى ضرورة الاستمرار في الإسهام المنهجي في مراجعة وإثراء المصادر الإسلامية الغربية من منظور تربوي إسلامي.

أكد سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، ضرورة وعي الشباب الأردني لدورهم في الحفاظ على مجتمعهم ووطنهم بعيدا عن الفكر المتطرف، وذلك بالتمسك بقيمهم الدينية القائمة على الوسطية والاعتدال، وثوابتهم الوطنية، وانتمائهم وولائهم للوطن، وقيادته الهاشمية وعدم إتاحة الفرصة للآخرين للتأثير عليهم بأفكار متطرفة.
وقال خلال محاضرة توعوية نظمتها عمادة شؤون الطلبة وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة، والفريق الطلابي "عطاء بلا حدود" بعنوان "دور الشباب في التصدي للفكر المتطرف" إن الحديث حول التطرف والإرهاب أصبح الموضوع الأبرز منذ سنوات، موضحا أنه لا علاقة لديننا الإسلامي الحنيف بموضوع التطرف والإرهاب، مشددا على ضرورة الوعي بأن الدين الإسلامي الحنيف دين رحمة، أتى بالسلم والسلام والأمن والأمان للبشرية كلها، مؤكدا أن التطرف ليس من الإسلام، بل هو من بواعث نفسية داخلية في نفوس المتطرفين.
وتابع الحسنات: أن قلة العلم وضحالته، والاغترار بالظواهر كانت من أبرز الأسباب التي دفعت بمتطرفين إلى الوقوع في الفكر المتطرف والإرهاب، مشددا على ضرورة استقاء العلم الشرعي من مصادره الموثوقة، ومن علماء الشرع الثقات، داعيا الشباب أن لا يسلكوا لذلك طرقا غير صحيحة تدفعهم نحو التطرف.
وأكد أهمية التنشئة الأسرية السليمة في خلق جيل متزن وواع، حريص على مجتمعه ووطنه، مبينا أن دائرة الإفتاء العام تبذل جهودا كبيرة في سبيل توعية وتحصين الشباب والمجتمع من الفكر المتطرف والإرهاب، لافتا إلى أن دائرة الإفتاء العام أصدرت دليلا للفتاوى، كما وأنشأت قناة توعوية عبر منصة "يوتيوب".
وفي كلمة ترحيبية ألقاها في مستهل المحاضرة، قال عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، إن عقد هذه المحاضرة يأتي انطلاقا من إيمان الجامعة ببناء وعي طلبتها، وتعزيز قيم التمييز بين الخطاب المستنير والخطاب المنحرف، وإثراء وعيهم بذلك، ترجمة للرؤى الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ الاعتدال وحماية المجتمع من الفكر المتطرف، وتعزيز قيم الانفتاح والاحترام التي تعد أساس قوة الأردن وتماسكه.
وأوضح أن تنظيم هذه المحاضرة التوعوية جاء بهدف تقديم المعرفة، والأدوات التي تمكن الطلبة من فهم آليات مواجهة التطرف، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تقوم عليها رسالة الدولة الأردنية.
وشهدت المحاضرة التي أدارها الدكتور خالد الشوحة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، أجواء تفاعلية قدم خلالها عددا من الحضور مداخلات قيمة، فيما أجاب الحسنات على أسئلة واستفسارات الطلبة.
وحضر المحاضرة عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد طلافحة، وعددا من أصحاب الفضيلة في دائرة الإفتاء العام، وعددا من أعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلبة.




