













نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، فعالية لعرض المشاريع المنجزة في الرسائل والأطروحات الجامعية لطلبة الدراسات العليا، بحضور عميد كلية الشريعة الدكتور محمد طلافحة، ونائب عميدة البحث العلمي والدراسات العليا الدكتورة ديمه درادكة.
وأكد الطلافحة، على أهمية تنظيم الأنشطة التي من شأنها أن تعزز من نشر ثقافة البحث العلمي وتشجيع طلبة الدراسات العليا على إنجاز رسائلهم العلمية، مما ينعكس إيجابا على جودة العمل الأكاديمي في الكلية والجامعة.
بدورها الدرادكة على أهمية التعاون بين مختلف الكليات في الجامعة وعمادة البحث العلمي والدراسات العليا، مما يسهم في إنجاز رسائل علمية متميزة، ويحفز الطلبة على بذل الجهود البحثية لإنجاز رسائل جامعية رفيعة المستوى وذات جودة عالية، وتشجيع الطلبة على استخدام مصادر البحث المختلفة عالميا لمواكبة التطورات العلمية والأبحاث العالمية.
وشارك في العرض عدد من الطلبة في برامج الماجستير والدكتوراه في تخصصات الكلية المختلفة، حيث بين الطلبة خلال عرض ابحاثهم الإجراءات البحثية التي تم استخدامها، وأهمية المواضيع التي أنجزوها .








ضمن سلسلة الندوات الرمضانية في شهر رمضان المبارك، نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، الندوة العلمية الثالثة بعنوان "شهر رمضان شهر الفتوحات والانتصارات" في مسجد سماحة الشيخ نوح القضاة بحضور عميد الكلية الدكتور محمد طلافحة، قدمها أستاذ الحديث الشريف وعلومه الدكتور محمد العمري، وأدارها نائب عميد الكلية الدكتور محمد الدقامسة.
وأشار العمري إلى أهم الأحداث التي وقعت في رمضان ومنها غزوة بدر الكبرى وفتح مكة وغيرهما، مبينا أهم عوامل نصر المسلمين من الإيمان بالله تعالى والعبودية له، والوحدة وعدم الفرقة والاختلاف الذي يؤدي إلى الفشل، والتخلق بأخلاق الإسلام، والتوكل على الله تعالى وحده ودعائه، مع الإعداد والتخطيط.
وبيّن أهم المعاني في سورة الأنفال التي نزلت بشأن أحداث غزوة بدر، مبينا أن النصر من عند الله تعالى، ولا يكون بعدد ولا عدة، وأن الإعداد الإيماني والمعنوي لا يقل أهمية عن الإعداد المادي، مستعرضا عددا من المواقف والنماذج من عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وما يستلهم منها من العظات والعبر والأحكام، داعيا الله عز وجل أن يعيد إلى الأمة عزتها ومجدها.
وفي نهاية الندوة، تمت الإجابة عن أسئلة الحضور.



نظمت كليه الشريعة والدراسات الإسلامية، في مسجد سماحة الشيخ نوح القضاة/مسجد الجامعة، ندوتها العلمية الرمضانية الأولى بعنوان "كيف نستقبل رمضان"، تحدث فيها وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق وعضو هيئة التدريس في الكلية الدكتور هايل الداوود، وحضرها عميد الكلية الدكتور محمد طلافحة.
وتناول الداوود في الندوة التي أدارها الدكتور إبراهيم عبادة، موضوع الصيام كفريضة ومعانيه المباركة وثمراته وأهمها التقوى، مشيرا إلى مكانة الصيام لدى الأمم السابقة.
كما وعرض الداوود موضوع التوبة واهميتها والنية الصادقة التي ينبغي استحضارها خلال الشهر الفضيل، داعيا إلى ضرورة إعداد برنامج للعبادات خلال رمضان، وأهمية الدعاء في رمضان وفي غيره.
وشدد على أهمية وفضل تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، لأن رمضان في الأساس هو شهر القرآن، مشددا على أهمية النفسية الطيبة والنية الصادقة والتوبة النصوح.
وفي نهاية اللقاء تم الإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.





صدر عن دار النشر "ركاز" كتاب بعنوان (مبادئ وقيم التربية الإسلامية) بجهد مشترك بين عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك وجامعة البلقاء التطبيقية وباحثين من مؤسسات تربوية أردنية.
وضم فريق التأليف كل من: الدكتورة هيفاء الفوارس، والدكتورة تسنيم المهيدات رئيسة قسم الدراسات الإسلامية، والدكتور عدنان خطاطبة، والدكتورة إنشراح اليبرودي، والدكتور محمد ربابعة، والدكتورة ربى الشبول، والدكتور محمد السميري. والدكتور سامر بني عامر، والدكتور معاذ نصيرات، والاستاذ ضياء الزعبي.
ويتكوّن الكتاب من (375) صفحة، اشتمل على أربع فصول كبرى، الفصل الأول بعنوان "المبادئ والقيم التربوية الإسلامية" المفهوم والمصادر والخصائص والأهمية، والفصل الثاني بعنوان "مبادئ تربوية إسلامية وتطبيقاتها"، والفصل الثالث "مبادئ تعليمية إسلامية وتطبيقاته" والفصل الرابع" قيم تربوية إسلامية وتطبيقاتها".

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، وفدا من الكلية الجامعية بمؤسسة بهانج الماليزية UCYP ضم كل من مدير مركز اللغة العربية "البيت العربي" أحمد فريد محمد دين، ومنسق العلاقات مع الجامعات العربية كمال العقربي، لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي القائم بين الجانبين.
وأكد مسّاد حرص جامعة اليرموك على مواصلة التعاون الأكاديمي مع مختلف مؤسسات التعليم العالي الماليزية وخاصة الكلية الجامعية بمؤسسة بهانج الماليزية UCYP التي توفد سنويا العشرات من الطلبة الماليزيين لمواصلة دراستهم الجامعية في "اليرموك".
وابدى مسّاد استعداد "اليرموك" لاستقبال المزيد من الطلبة الماليزيين، انسجاما مع رؤية الدولة الأردنية لدعم طلبة الدول الإسلامية الراغبين بتعلم اللغة العربية والعلوم الشرعية، انطلاقا من مسؤوليتها تجاه ديننا الإسلامي الحنيف ولغتنا وثقافتنا العربية.
وأشاد بالمستوى الأكاديمي المتميز للطلبة الماليزيين الدارسين في الجامعة ومدى التزامهم بالأنظمة والقوانين المعمول بها، لاقتا إلى استعداد الجامعة ممثلة بمركز اللغات، من خلال منصة "أبسول" لطرح مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة في تدريب معلمي اللغة العربية في كلية UCYP .
بدوره، ثمن محمد دين، الاهتمام الذي توليه اليرموك بالطلبة الماليزيين الدارسين فيها الأمر الذي جعل منها من أكثر الجامعات الأردنية المرغوبة لمتابعة التعليم الجامعي فيها من قبل الطلبة الماليزيين، مشيدا بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك وتميزها في طرح تخصصات الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية مما أسهم في حرص الكلية UCYP على ابتعاث المزيد من طلبتها لمواصلة دراستهم في جامعة اليرموك.
وأشار إلى تميز المستوى الأكاديمي لخريجي الجامعة من الطلبة الماليزيين الذين تولوا العديد من المناصب المتميزة في المملكة الماليزية، والعلاقة العلمية والأكاديمية المتينة التي تجمع الجانبين منذ أكثر من عشرين عاما.
وحضر اللقاء نواب رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور يوسف عبيدات، والدكتورة فاديا المياس، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، ومديرة مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل.



اختارت وزارة الثقافة كتاب "القيم والأخلاق في الفلسفات الغربية" للأستاذ الدكتور عدنان خطاطبة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك، لدعمه ونشره ضمن كتبها المنشورة في الدورة الثامنة عشرة لمكتبة الأسرة الأردنية للعام 2024م، تحت شعار القراءة للجميع /الدورة 18.
ويمثل الكتاب دراسة وصفية، تعرض كل فلسفة من قضية القيم والأخلاق، وجانبا من نقد هذا الموقف، بحيث تكون قضية الأخلاق والقيم في كل فلسفة من هذه الفلسفات موضوعة على طبق للبحث العلمي، ومتوفرة بين يدي القارئ والباحث، ليتمكن من الاطلاع أو النقد أو إجراء المقارنات.
واستهلك الكتاب من الباحث طاقات بحثية وتفكيرية وتنظيمية هائلة، لقراءة قضية واحدة من قضايا الفلسفة وهي قضية الفكر القيمي والخُلقي، لفلسفات عابرة للقرون، ومتشابكة وممتدة لمسيرة حضارية تزيد عن ألفي سنة، تتموضع من قبل الميلاد حتى واقعنا المعاصر.
يذكر أن الكتاب متوفر في جميع معارض وازرة الثقافة التي تقام في مختلف المحافظات.

نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع دائرة قاضي القضاة، محاضرة علمية بعنوان: "دور مكتب الإصلاح الأسري في تخفيض حالات الطلاق وتعزيز الاستقرار الأسري"، استضافت فيها رئيس ومفتش مجمع المحاكم الشرعية في إربد القاضي الدكتور محمد علي المومني.
وبيّن المومني خلال المحاضرة التي حضرها نائب العميد الدكتور محمد زهير المحمد، وادارها رئيس قسم الفقه وأصوله الدكتور قاسم الحمود، أن السبب الأول للخلافات الزوجية يتمثل في ضعف الوازع الديني عند الزوجين، مستعرضا بعض الإحصائيات التي تُظهر تزايد أعداد اتفاقيات الإصلاح الأسري، بما يُظهر أهمية الدور الذي تقوم به مكاتب الإصلاح الأسري في حل الخلافات الزوجية.
وأشار إلى الإجراءات المتبعة في مكاتب الإصلاح الأسري، والتي تساعد الأزواج على الثقة بهذه المكاتب واللجوء إليها؛ من ذلك: رمزية الرسوم المالية أو المجانية لبعض الخدمات، وتنوع المؤهلات العلمية للعاملين في هذه المكاتب، بين الشريعة وعلم النفس وعلم الاجتماع والقانون والتربية، إضافة إلى السرية واحترام الخصوصية
وفي نهاية المحاضرة أجاب المومني عن أسئلة الطلبة واستفساراتهم.


