مدار الساعة - صدرت الإرادة الملكية السامية بوضع نظام الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك.

رعى عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، في جامعة اليرموك الدكتور محمد طلافحة، اللقاء الترحيبي والإرشادي الذي نظمته الكلية لطلبتها المستجدين، للعام الجامعي 2024م _ 2025، بحضور مساعد عميد الكلية لشؤون الطلبة الدكتورة ميساء ملحم، والدكتور محمد الروسان من مركز الاعتماد وضبط الجودة.
وقد بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية بالطلبة المستجدين ألقاها الطلافحة، داعيا اياهم إلى أن يكونوا نماذج حيّة للعلم الشرعي في جميع ميادين الحياة، مبينا أن كلية الشريعة كانت ولا تزال نموذجا رائدًا في العلم المتميز على صعيد إنتاجِ كفاءات في العلم الشرعي محليا وإقليميا.
بدورها حثت ملحم، الطلبة على ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة ولوائح التعليمات الجامعية، مؤكدةً في الوقت ذاته أن يتحلى طالب العلم عموما وطالب العلم الشرعي على وجه الخصوص بجملة من الآداب والقيم.
من جهته تحدث الروسان، عن دور مركز الاعتماد وضبط الجودة في ضمان جودة المنتج التعليمي وتطوير الكوادر البشرية، موضحاً أهمية المركز في تحديث الخطط الجامعية لتتلاءم مع متطلبات سوق العمل، مما يسهم في رفع تصنيف جامعة اليرموك ضمن التصنيفات العالمية، ومشيراً إلى أهمية دور الطلبة في دعم جهود المركز لتحقيق رسالته وضمان استمرارية التميز الأكاديمي.
كما وتم عرض فيديو تعريفي بمسيرة الكلية منذ تأسيسها عام 1990م مرورا بمراحل تطور أقسامها الاكاديمية، وتم تقديم عرض توضيحي للطلبة المستجدين بكيفية استخدام البرامج الالكترونية ( E-learning , Teams)
و قدم رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة/ ممثل الطلبة في الكلية الطالب عدي ذيابات، نبذة عن اتحاد الطلبة وبين دوره كحلقة وصل بينه وبين إدارات الجامعة وكلياتها.



نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، لقاء إرشاديا لاستقبال طلبتها المستجدين للعام الجامعي 2025/ 2026.
وألقى عميد الكلية الدكتور محمد طلافحة، كلمة رحب فيها بالطلبة المستجدين مباركا لهم انضمامهم إلى أسرة الكلية الطلابية، داعيا إياهم إلى أن يكونوا نماذج حيّة للعلم الشرعي في جميع ميادين الحياة، مبينا أن الكلية كانت ولا تزال نموذجا رائدًا في إنتاجِ كفاءات العلم الشرعي المتميز محليا وإقليميا.
بدورها حثّت مساعد عميد الكلية لشؤون الطلبة الدكتورة ميساء ملحم، الطلبة على ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة ولوائح التعليمات الجامعية، مؤكدة على ضرورة أن يتحلى طالب العلم عموما وطالب العلم الشرعي على وجه الخصوص بجملة من الآداب والقيم.
من جهته، أكد مشرف برنامج القرآن الكريم الدكتور نذير الشرايري، أهمية وجود مساقات التلاوة والحفظ في الخطة الدراسية، وآلية دراسة المساقات، وما يتعلق بها من الاختبارات واللجان، وضرورة تحقيق النجاح في مساقات التلاوة التي تعدّ متطلبا لتسجيل المواد المتقدمة في الخطة الدراسية.
واستعرضت مساعد العميد لشؤون الاعتماد وضبط الجودة والتطوير الدكتورة نهيل صالح، الفرق الطلابية في الكلية كمشروع ثلاثون نورا وهو مشروع قرآني يتبع لبرنامج القرآن الكريم في الكلية، داعية الطلبة على المشاركة في فريق الاستدامة الطلابية في الكلية.
من جهته، ألقى رئيس اتحاد الطلبة ممثل طلبة الكلية، الطالب عدي ذيابات، كلمة رحب فيها بالطلبة المستجدين واتحاد الطلبة كحلقة وصل بينه وبين إدارة الجامعة وكلياتها.
كما وتم عرض فيديو تعريفي بمسيرة الكلية منذ تأسيسها عام 1990 مرورا بمراحل تطور أقسامها الاكاديمية.
وحضر اللقاء عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.





حصل الدكتور محمد الحوري من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك، على جائزة التميز في الدراسات الإسلامية في دورتها الثالثة (2025-2024) والتي جاءت بعنوان (دفع الإشكال عن أحاديث الصحيحين)، والتي نظمتها جامعة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتمنح الجائزة سنويا في حقل شرعيّ محدّد، لباحثٍ متميِّزٍ عن مجموع أبحاثه المنشورة المحكّمة، بعد اجتياز مرحلة التَّحكيم.
وتهدف الجائزة إلى تّشجيع الابتكار في الدّراسات الإسلاميّة، وتعميق البحث الأكاديميّ في قضايا شرعيّة حيّة ذات أثر محقّق في التّنمية المستدامة، وترسيخ دور الجامعات في تجويد المنتج البحثيّ، وخدمة قضايا المجتمع.
وفاز الحوري بهذه الجائزة عن أبحاثه التي جاءت بعنوان: إبطال استدلال النجمي ب (تقطيع الحديث) على ضعف الجامع الصحيح، وبحث "شواهد الطائفية الإفراطية عند الشيخين في كتاب أضواء على الصحيحين- دراسة نقدية"، وعن الدراسة النقدية لكتاب " روايات الحميدي أربكت البخاري" لمحمد جواد خليل"،
كما وفاز عن الدراسة الإستقرائية النقدية للألفاظ التي ذكر الحافظ ابن حجر أن الإمام البخاري تعمد حذفها أو إبهامها.


صدر عن دار ركاز للنشر والتوزيع، كتاب "دليل مَشْرُوع الرسائل والبحوث (المَيْدَانِيّة) في الدراسات الإسلامية" للدكتور عدنان خطاطبة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك.
وقال الخطاطبة إن الكتاب يشتمل على دليل علمي متقدم، لكتابة المخططات المقترحة لمشاريع رسائل الماجستير والدكتوراة أو خطط البحوث (الميدانية) في الدراسات الإسلامية، وهي تلك الرسائل أو البحوث التي تكون مشكلة الدراسة فيها عبارة عن فكرة بحثية تطبيقية ذات صلة بالدراسات الإسلامية المختلفة، يستخدم الباحث فيها أداة الاستبانة لجمع الآراء من عينة الدراسة، أو أداة الاستمارة لتحليل المحتوى المكتوب أو المسموع والمشاهد.
وأضاف أنه ومع تقدم الدراسات الإسلامية المختلفة، فقد تم التوجه نحو هذا النوع من الدراسات الميدانية، في عدد من التخصصات، مثل: دراسات الاقتصاد الإسلامي، ودراسات التربية الإسلامية، ودراسات الدعوة والإعلام الإسلامي، ودراسات مناهج التربية الإسلامية وأساليبها في كليات التربية، ودراسات الفقه والتفسير والحديث والقضاء، وغيرها.
وأوضح الخطاطبة أن المنهجية التي تطبق غالبا في الدراسات الميدانية، هي منهجية البحث الوصفي المسحي بأداوته المعروفة، وفي مقدمتها الاستبانة والاستمارة، ويتم فيها التقيد بطريقة التوثيق العالمية المعروفة وفقا لنظام التوثيق (APA)، كما يتم التقيد فيها بطريقة التقسيم للفصول (الخمسة) المعرروفة.
وأكد الخطاطبة إيمانه بالحاجة الماسة لتقديم دليل بحثي للطلبة وللباحثين في حقل الدراسات الإسلامية، والذين يتوجهون نحو اختيار الدراسات الميدانية، حيث عمل على إخراج هذا الدليل البحثي الموثوق، والذي تمت كتابته بأدق المواصفات البحثية والخبرات العلمية، وتقديم الأمثلة التطبيقية والنماذج العلمية على المنهجية البحثية والتوثيقية في الدراسات الميدانية، لكي يتمكن الطلاب والباحثون في الدراسات الإسلامية (الميدانية) من الإفادة منه والقياس عليه وتطبيقه في إخراج مشاريعهم أو بحوثهم العلمية، وكما يفيد هذا الدليل بشكل مباشر فئة الباحثين والطلبة الذين يعملون على كتابة "بحوث ميدانية" في الدراسات الإسلامية.

هنأ القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة، أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وقال ربابعة: في هذه المناسبة الجليلة نستذكر مولد خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي تشكلت بمولده أمة كانت وستبقى خيرَ أمة أُخرجت للناس، مبينا أن نستذكر من سيرته النبوية الشريفة القدوة الحسنة، ونتعلم منها كيفية نشر تعاليم ديننا الإسلامي السمح بالسلام والتسامح والعدالة والرحمة والعزيمة، لنتمكن من تطبيقها في حياتنا اليومية كمنهاج حياة لخدمة أمتنا ووطننا.
وتوجه ربابعة بالدعاء إلى العلي القدير، أن يُعيد هذه المناسبة المباركة، على جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية، بالخير واليمن والبركات.

رعى القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة، افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بعنوان "مستقبل الأمة الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة: الآمال والمرتكزات"، الذي نظمته الكلية بالتعاون مع جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث.
وقال ربابعة إن عنوان هذا اليوم العلمي يحمل الكثير من الأسئلة، إذ أن الإشارة لمستقبل الأمة الإسلامية يحمل رؤية استشرافية لا يسودها الوضوح والشفافية الكاملة، داعيا إلى ضرورة العودة للماضي ومحاكمة الحاضر لبناء رؤية مستقبلية للأمة الإسلامية التي ترتكز على القرآن والسنة النبوية.
وأشاد بالمهمات العظيمة التي تضطلع بها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، في نشر ثقافة التسامح والوسطية المنسجمة مع رؤية الدولة الأردنية في تعزيز تعاليم ديننا السمح الذي يسعى لتشكيل خطاب معتدل ومتوازن، بعيدا عن العنف والتطرف، لافتا إلى أن تحليل الخطاب الديني في هذه الأيام يحتاج لأن يكون الخطاب عقلانيا متزنا ومقنعا للآخر.
وأكد ربابعة أن الحديث عن مستقبل الأمة الإسلامية ليس ترفاً فكرياً، ولا أحلاماً لا يمكن لها أن تتحقق، وإنما هو إيمان بوعد الله، ويقين ببشارة رسوله الكريم، فالأمة الإسلامية هي أمة باقية وحية، مشيرا إلى الدروسِ المستقاةِ من تاريخ الأمة المجيد، والتي تتلمس مواطن الخلل والداء، وتبحث عن العلاج والدواء، وتستشرف مستقبلها في ضوء هدي الكتاب والسنة، بثًّا للأمل، وإشاعةً للفأل الحسن بمستقبل مشرق، ورسماً لطريق نهضةٍ متجددةٍ قريبةٍ بإذن الله تعالى.
من جهته، قال عميد الكلية الدكتور محمد طلافحة، إن الكلية تحتفي بيومها العلمي في ظل هذه الظروف القاسية التي تمر بالأمة الإسلامية، ونجد لزاما علينا تذكير أنفسنا بأن هناك نصوصا كثيرة من القران الكريم والسنة النبوية، تؤذن أنّ الإسلام سيتقدم لإنقاذ البشرية من جديد.
وأضاف أن عقد هذا اليوم العلمي لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، يأتي بالتشارك مع جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث، مبينا أن هذا اليوم وما يزخر به من جلسات علمية، يؤكد جدارة الكلية ورسالتها ككلية رائدة في العلوم الشرعية تدريساً وبحثاً وخدمةً المجتمع وفق قيم الأصالة والمعاصرة والاعتدال، بناء الكفايات الشرعية المؤهلة بما يحقق تطلعات ورؤية جامعة اليرموك.
وألقى الدكتور عبد الرزاق ابو البصل من جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث، كلمة أشار فيها إلى أن السنة النبوية تعد الحصن الحصين للإسلام، وسوره المكين، وأن العمل بسنة رسوله الكريم هو عمل على حفظ كيان الإسلام، وعلى تقدمه، وأن ترك السنة هو انحلال الإسلام، مبيناً أن الرسول الكريم لم يترك الأمة في حاضرها أو مستقبلها نهباً للظنون، فقد أوضح عليه السلام كل خير ترتقي به في أمر دينها أو دنياها.
وتابع: إن التفكر في أحاديث النبي الكريم التي تتحدث عن المستقبل تعطي العقل الموقن القدرة على النظر الموضوعي فيها حتى يكون على بصيرة وتبصر بما سيواجهه في مستقبل الأيام ويبني تخطيطه وخططه بناء على ما يتوقعه قبل أن يقع، حتى لا يفاجئ بما يصدمه، ويفقده الرشد والقدرة على التعامل الصحيح مع تلك الأحداث وفق سننها وقوانينها.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي جلستين: الأولى بعنوان “مستقبل الأمة في ضوء القرآن الكريم” وترأسها الدكتور هايل الداود، وتناولت أوراق علمية بعنوان "الاستدلال بالقرآن الكريم على الأحداث المعاصرة – تحليل ونقد" قدمها الدكتور خالد الشوحة من قسم أصول الدين، و "مستقبل الأمة في ضوء سورة الصف" قدمها عبد الرزاق رجب من قسم أصول الدين.
وجاءت الجلسة الثانية بعنوان "مستقبل الأمة في ضوء السنة النبوية"، ترأسها الدكتور محمد العمري، وتناولت ورقة علمية بعنوان "علاقة تحرير بيت المقدس باليوم الآخر وانعكاساته على واقع الأمة الإسلامية في ضوء السنة النبوية" قدمها عميد كلية الشريعة في جامعة العلوم التطبيقية الدكتور عبد السلام عطوه، وورقة بعنوان "البعد السنني المقاصدي في أحاديث مستقبل الإسلام" قدمها الدكتور خالد الشرمان من قسم أصول الدين.
وفي نهاية فعاليات الافتتاح، سلم ربابعة الدروع التكريمية على الداعمين لليوم العلمي والمشرفين عليه، والجوائز التقديرية للطلبة أوائل الأقسام الأكاديمية في الكلية.









رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور يوسف عبيدات، الحفل الختامي لتكريم الطلبة الفائزين "بمسابقة حفظ القرآن الكريم ومسابقة حافظ الجامعة للعام الجامعي 2024-2025 م"، التي نظمتها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعمادة شؤون الطلبة، في مبنى المؤتمرات والندوات.وأشار عميد كلية الشريعة للدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، إلى أن اهتمام الجامعة بالقرآن وأهل القرآن، ما هو إلا مظهر من مظاهر الاهتمامِ بهذه الأمة، والاستثمارِ في مستقبل أبنائها، وأجيالها القادمة، مبينا أن هذه الأمة هي الأمة التي صاغها القرآن، فرسم منهجها وصقل شخصيتها، وأكسبها تميزها بين الأمم.
وشدد على أن سور وآيات القرآن الكريم، وتوجيهاته الراشدة، ولمساته الشافية، وأحكامه الكافية، ستبقى شاهداً بالحق لهذه الأمة أو عليها، ترشدها إن هي تاهت، وتأخذ بيدها إن هي عثرت، وتدلها على طريق الحق والخير إن تلونت أمامها الطرق، وتعددت.
وتوجه طلافحة بالشكر للجهة الراعية والداعمة لهذه المسابقة، وهي البنك العربي الإسلامي الدولي، مثمنا جهود مشرف برنامج القرآن الكريم الدكتور نذير الشرايري، ومدرسي ومدرسات التلاوة من قسم أصول الدين، ولجنة التحكيم في إنجاح هذه المسابقة.
ووفق نتائج المسابقة، فقد فازت الطالبة علياء بكر الشبول، من قسم أصول الدين في الكلية بالمركز الأول، بعدما حفظت القرآن الكريم كاملا.
كما جاءت باقي نتائج المسابقة، على النحو التالي:
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حافظ الجامعة وذلك عن المستوى الأول/ حفظ القرآن الكريم كاملا.
المركز الثاني: محمد يوسف بن محمد زكريا / كلية الشريعة
المركز الثالث: رهام محمد احمد ابو هديه / كلية الشريعة
المركز الرابع: رحيق ماهر رشيد عضيبات / كلية الصيدلة
المركز الرابع مكرر: احمد حسن محمد الداود/ كلية الحجاوي
المركز الخامس: تم حجبه بسبب الفارق الكبير في العلامة.
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الثاني/ حفظ عشرين جزءا.
المركز الأول: أكرم امجد محمد عبيدات/ كلية الشريعة
المركز الثاني: محمد بركات عبد القادر / كلية الحجاوي
المركز الثالث: قاسم عبدالله محمد الجيوسي/ كلية الشريعة
المركز الثالث مكرر: عاصم محمد نور احمد ربابعه/ كلية الشريعة
المركز الرابع: أسامة محمد محمود ربابعه/ كلية الآداب
المركز الخامس: آية محمد ابراهيم ابو مسامح/ كلية الشريعة
المركز الخامس مكرر: مهند عاكف سليمان اللوباني/ كلية الصيدلة
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الثالث/ حفظ خمسة عشر جزءا.
المركز الأول: مرام صقر احمد الطيار/ كلية العلوم التربوية
المركز الثاني: شفاء عبد القادر علي بني عطا/ كلية الشريعة
المركز الثالث: مايا إبراهيم عرابي / كلية الصيدلة
المركز الرابع: روعه ابراهيم سليمان بعاره/ كلية الشريعة
المركز الخامس: انوار مامون عمر الشمالي/ كلية الشريعة
المركز الخامس مكرر: عرين حسن محمد خزعلي/ كلية الشريعة
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الرابع/ حفظ عشرة أجزاء.
المركز الأول: مؤنس عبدالله علي الذيابات/ كلية الحجاوي
المركز الثاني: محمد أحمد دانيال/ كلية الشريعة
المركز الثالث: البتول صفوان سليم الصمادي/ كلية الشريعة
المركز الثالث مكرر: ماريه حسين ياسين عبيدات/ كلية الشريعة
المركز الرابع: ساجده محمود مرشد غانم/ كلية الشريعة
المركز الخامس: مروه مهند محمد الفقيه/ كلية الآداب
المركز الخامس مكرر: قتيبة اسامه على ربابعه/ كلية التمريض
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الخامس/ حفظ خمسة أجزاء.
المركز الأول: سلسبيل رائد عوض الشياب/ المركز العلوم
المركز الثاني: محمد أحمد فارس العزام/ كلية العلوم التربوية
المركز الثاني: ايناس محمود عيسى المقبل/ كلية الشريعة
المركز الثالث: فاطمة ابو جندل محمد طلافحه/ كلية الشريعة
المركز الثالث مكرر: ديمه فتحي مصطفى جانم/ كلية الشريعة
المركز الرابع: رفيده جهاد محمد حميدات/ كلية الصيدلة
المركز الرابع مكرر: أريج خالد محمد الغانم/ كلية الشريعة










مدار الساعة - صدرت الإرادة الملكية السامية بوضع نظام الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك.

