في إطار حرص جامعة اليرموك على المشاركة في مختلف المؤتمرات البحثية والعلمية، شارك كل من عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور آدم نوح القضاة، والدكتور محمد محمود طلافحة من قسم الفقه وأصوله، في ندوة دولية نظمتها جامعة ابن زهر في المملكة المغربية الشقيقة على مدار اليوميين الماضيين، حول "مركز الفقه المالكي في التشريع المعاصر"، بمشاركة واسعة من مختلف الباحثين حول العالم.

و قدم القضاة خلال هذه الندوة، ورقة بحثية حملت عنوان "أثر الفقه المالكي في القانون المدني الأردني" أبرز من خلالها تأثير الفقه الاسلامي ومذهبه المالكي في مواد القانون المدني الأردني المتعلقة بدعوى "عدم نفاذ تصرف المدين في حق الدائن".

فيما جاءت مشاركة الطلافحة بورقة بحثية حملت عنوان "أثر الفقه المالكي في الاقبال على الوقف"، والتي تناولت تطبيقات من الفقه المالكي في قانوني الوقف في المملكة المغربية وإمارة الشارقة.

يذكر ان الندوة التي اختتمت اعمالها أمس بجملة من التوصيات العلمية والعملية، كما وان مشاركة الباحثين من داخل المملكة المغربية كانت وجاهيا، فيما كانت مشاركة الباحثين من الخارج عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد.

صدور كتاب بعنوان الفلسفة التربوية البراجماتية: للأستاذ الدكتور عدنان خطاطبة/ كلية الشريعة/ جامعة اليرموك
صدر عن دار أسامة للنشر كتاب بعنوان: الفلسفة التربوية البراجماتية "التصوّرات الفِكْرية والتطبيقات التربوية". وسعى المؤلف في كتابه هذا لتقديم مقاربة تربوية للفلسلفة البراجماتية، سواء كان مدخل هذه المقاربة الشمولية في عرض تلك الفلسفة وتتبع منحنايتها وحركتها وتطوراتها أم في تحليل أفكارها ومساراتها ومرجعياتها أم في نقدها.
وتعد الفلسفة البراجماتية من بين تلك الفلسفات التربوية الغربية، التي كان لها قوة تأثيرية اجتماعية ومؤسساتية ضاربة في الواقع التربوي والسياسي والمجتمعي والتكنولوجي، والتي قد لا تمتلك جذورا فلسفية ممتدة، بقدر ما تمتلك مؤثرات متنوعة قريبة التاريخ لا بعيدة، وطرحا فلسفيا وتربويا، يُعدّ تجديديا في الوسط التفكيري الفلسفي منه والتربوي الغربي، يقوم على قاعتي: "التغييرية والنفعية"، في تطبيق اتسع ليشمل الجانب التربوي وغيره من مناشط الحياة الغربية والأمريكية.
ويقع الكتاب في قرابة (600) صفحة، وتكوّن من (5) فصول، هي: الفصل الأول: مفهوم الفلسفة التربوية البراجماتية وخصائصها وأصنافها، والفصل الثاني: تطور الفلسفة التربوية البراجماتية وشخصياتها، والفصل الثالث: التصورات الفكرية والمنهجية للفلسفة التربوية البراجماتية، والفصل الرابع: الأبعاد والتطبيقات التربوية للفلسفة التربوية البراجماتية، والفصل الخامس: النقد التربوي للفلسفة التربوية البراجماتية. "".

برعاية كريمة من عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور زيدان الكفافي نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ندوة علميّة في رحاب الجامعة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وبحضور وزير الأوقاف السابق معالي الأستاذ الدكتور عبدالناصر أبو البصل.

واستهل الرئيس كفافي في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة بالترحيب بالحضور في رحاب جامعةِ اليرموك، مشيرًا إلى عظمة هذه المناسبة الكريمة، مذكرًا يتزامن الاحتفال بهذا الحدث مع ذكرى ميلاد المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، واحتفالات المملكة باستعادة منطقتي الباقورة والغمر وعودة السيادة الاردنية عليهما.
ولفت إلى أن ميلاد  النبي صلى الله عليه وسلم الذي أشرقت أنوارُها في مكة المكرمة، ثمَّ امتدّت حتى اكسبت البشريةَ كلَّها معانيَ الخيرِ والعدلِ، والتعايشِ والسلم والسلام، والاحترامِ المتبادل، فالدين الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نهض بالأمة وبنى لها حضارة عظيمة، وهو الذي وحد هذه الامة، وقدم للعالم منهجا حكيما مبنه على الرحمة والتسامح ومعاني الإنسانية الراقية. وبهذا المنهج القويم سبيل نجاتها في الدنيا والآخرة. ونوه في خاتمة كلمته إلى ضرورة الاقتداء بأخلاق الرسول عليه السلام.

من جانبه ألقى معالي الدكتور أبو البصل كلمة أشار فيها إلى مدى حب الصحابة رضوان الله عليهم للرسول محمد عليه السلام وحرصهم على توثيق كل ما صدر عنه من قول أو فعل أو تصرف في سيرته النبوية انطلاقا من حرصهم على الاقتداء به في مختلف مناحي الحياة، لافتا إلى أن حياتنا متتورة ومتجددة، وتحتاج إلى دين حافل بالحياة والقوة وهو ديننا الإسلامي الحنيف الذي جاء به نبينا الكريم خاتم الانبياء صلى الله عليه وسلم ليخرج به الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة الأصنام والأوثان إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وذلك لتكون الأمة مبتعثه من بعده. وأكد موصيًا بضرورة اقتداء المسلم بأخلاق نبينا محمد عليه السلام والسير على نهجه لاسيما وأن تحقيق الرسالة الإسلامية لا يأتي إلا بفهمها الفهم القوينم وتطبيقها التطبيق الصحيح وفق ما شرع الله ورسوله الكريم. وإن من واجبات المسلم اليوم أن يلي الدفاع عن رسولنا الكريم ومبادئه في مختلف المحافل.

وكان عميد الكلية الأستاذ الدكتور أسامة الفقير الربابعة قد ألقى كلمة في بداية الاحتفال أكد فيها على ضرورة اظهار حبنا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من خلال ممارساتنا وتعاملنا مع بعضنا البعض والاقتداء بأخلاقه الكريمة، مستعرضا بعض المواقف التي تؤكد على حب الصحابة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحرصهم على الاقتداء به واحترامهم له.

وحضر الندوة نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور فواز عبدالحق، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وحشد من طلبة الجامعة.

نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية لقاء علميا استضافت من خلاله نائب رئيس جامعة زونجولداق المحاضر أ.د. سيف الله كارا وبمشاركة عدد كبير من الأساتذة والطلبة. الشكر موصول لنائب رئيس جامعة سامسون الدكتور أرغين وعميد كلية التربية بجامعة الجمهورية والشكر الموصول لفضيلة عميد الكلية الأستاذ الدكتور آدم القضاة رعايته لهذا اللقاء.

اختتمت في جامعة اليرموك مساء الأربعاء السادس والعشرين من الشهر الجاري أعمال المؤتمر الدولي التاسع "القدس مكانة شرعية ورعاية هاشمية"، الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك.

وأعرب المشاركون في المؤتمر عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم المشرّفة تجاه قضيّة القدس والمسجد الأقصى، مؤكدين وقوفهم صفّاَ واحداَ خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ودعم موقفه الثابت في الدفاع عن القدس وهويتها العربية والإسلامية أمام سياسة التهويد ومختلف التحديات التي تهدد مستقبل المدينة المقدسة، مشددين على أن فلسطين والقدس والأقصى قضيّة واحدة لا تتجزّأ، وأن الانتصار للمسجد الأقصى هو انتصار للقدس وللقضيّة الفلسطينية عموماً، وأن الحقّ الإسلامي في القدس ومقدّساتها، حقّ ثابت راسخ يعزّزه البعد الديني والحضاري والتاريخي والسياسي.

وثمنوا دور المقدسيين في الدفاع عن المسجد الأقصى ورباطهم فيه نيابة عن الأمة، داعين إلى تعزيز صمودهم ماديا ومعنويا، وإعلاميا، بكافة السبل الممكنة من أجل تحقيق هذا المقصد، لافتين إلى ضرورة إبراز جهود وزارة الأوقاف الأردنية في رعاية المقدسات الإسلامية في القدس، إعلامياً بالصورة اللائقة، والتأكيد على أهمية دور كلّيّات الشّريعة والمؤسّسات التّعليميّة والتّربويّة في ترسيخ المكانة الشّرعيّة والتّاريخيّة لمدينة القدس ومقدساتها في نفوس أبناء الأمّة بما يدفع الشّبهات المثارة حول هذا الحقّ الثابت.

وقد أوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة ترسيخ الرؤية الإسلامية للمدينة المقدسة المستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، في استنهاض الهمم نحو القدس وتوجيه الأمة نحو استعادة حقوقها المسلوبة، وتعميق الدراسات الفقهية المتعلقة بزيارة المقدسات الإسلامية في القدس وفلسطين، بما يراعي الضوابط  والمصالح الشرعية المعتبرة، مع مراعاة تحديات الواقع.

كما أوصوا بضرورة بتعزيز مكانة القدس في المناهج التعليمية والمقررات الجامعية، ورعاية الأوقاف الإسلامية القائمة في القدس، وإحياء سنة الوقف الإسلامي، وتفعيل دوره التنموي بما يعزز صمود المقدسيين، بالإضافة إلى دعم الدراسات العلمية والبحوث الأكاديمية التي تعنى بالقدس والحقوق الإسلامية فيها، وزيادة التسليط الاعلامي حول قضية القدس في وسائل الإعلام المتنوعة وزيادة مساحة البرامج الإعلامية المؤكدة على مكانتها ودور الوصاية الهاشمية في المحافظة عليها.

242217