أحداث ومؤتمرات الكلية

ندوة ظاهرة الإلحاد ودور الإعلام الإسلامي في مناقشتها

نظّمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ندوة علمية يوم الثلاثاء التاسع من الشهر الجاري تحت عنوان " ظاهرة الإلحاد ودور الإعلام الإسلامي في مناقشتها " وعقدت الندوة في مدرج عرار في مبنى الندوات والمؤتمرات والتي قدمها الاستاذ عمار سليمان والاستاذ محمد القضاه وأدارها أستاذ الإعلام الإسلامي الدكتور محمد ربابعة.
من جانبه رحب الدكتور محمد ربابعة بالحضور واستفتح كلامه قائلا " في ظل العولمة والانفتاح الاعلامي وضعف الخطاب الديني التدعيمي والتحصيني ... باتت ظاهرة الإلحاد تغزو شبابنا فتفسد عليهم فكرهم وتشككهم بثوابتهم وتزعزع عقائدهم .. فالإلحاد بوابة شرّ تتعدى عواقبُها الوخيمةُ الأفرادَ وتجرّ الويل للمجتمعات؛ الانتحار، المخدرات، الجرائم بأنواعها ... فالملحد الذي ينكر وجود رَبِّه لا يرقب بعده أحدا من خلقه . ووأوضحَ دور كلية الشريعه في تعرية هذه الظاهره وتحصين الشباب من مثل هذه الدعوات الهدامه واكد في قوله " استشعارا من كليات الشريعه نظمنا هذه الندوه " 
من جانب آخر قال الاستاذ عمار سليمان – مدير مركز براهين لدراسة الالحاد – اشار في كلمته الى الاصول التي ينبع منها الالحاد مركزا على الاساس العقلي والاساس العلمي واشار الى بعض الفلسفات التي قدمت فكرا الحاديا مثل " التفكير العلمي واليونان " وهتلر والنازيه " وعرج على نظريات التطور كما وضح معظلة الشر وعلاقتها بالالحاد . وتابع سليمان عن دور القراءه الواضحه لمثل هذه القضايا ، وان تكون النقاشيات عالية المستوى نوعا ما واشاد بمركز براهين لقراءة المقالات والكتب " للمهتمين بالوسط الالحادي "
من جانبه اوضح الاستاذ محمد القضاة – باحث أكاديمي متخصص في ظاهرة الالحاد – معاني الالحاد وكان حديثه ضمن السياق الزمني ومعنى الالحاد غربيا وعربيا واشار الى تاريخ الالحاد في الاسلام وانه لا يوجد له جذور " لان الناس على مر العصور كانوا يعتقدون بوجود الله " واضاف مؤكدا على ان الالحاد هو طارئ في تاريخ البشر . وكان قد حضر الندوة ثلة من أعضاء الهيئة التدريسية وحشد من الطلبة والضيوف،

وفي نهاية الندوة دارت نقاشات وحوارات بين الجمهور ومقدمي الندوة أجابوا فيها عن التساؤلات والاستفسارات التي طرحوها. وقد حققت الندوة آثارا إيجابية عبّر عنها الحاضرون من خلال مداخلاتهم ورسائلهم الورقية ورسائلهم الإلكترونية وتعليقاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي كانت بمثابة رجع الصدى الذي يقيّم النشاط ويبين مدى استفادة الجمهور منه.