أخبار الكلية

كليّة الشريعة تشارك الأوقاف موسمَها الثقافي الثاني

شاركت كليّةُ الشريعة في جامعة اليرموك مديريةَ أوقاف إربد الثانيّة موسمها الثقافيّ الثاني الذي نظمته المديرية في قاعة الفيحاء يوم الثلاثاء ١٥ / 11 / 2016م ولمدة ثلاثة أيام، وافتتح الموسم عطوفة نائب محافظ إربد بحضور فضيلة مدير أوقاف إربد الثانية ومدير الوعظ والإرشاد وجمع غفير من أئمة وخطباء إربد.

ويُعدّ هذا الموسم ضمن سلسلة المواسم الثقافية التي تنظمها وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في جميع محافظات المملكة وبمشاركة الأئمة والوعاظ وعدد من العلماء والمثقفين. ومثل هذه المشاركات تأتي من باب تفعيل دور الجامعات في المجتمع ومشاركتها في رفد المؤسسات المحليّة المجتمعيّة.

وجاءت مشاركة كليّة الشريعة من خلال الورقة العلميّة التي قدّمها الدكتور محمد ربابعة أستاذ الإعلام الإسلامي المساعد في الكلية وشرح فيها مضامين الورقة النقاشيّة السادسة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله، حيث خُصّصت الجلسة الأولــــــــــى لمناقشة هذه الورقة وإدارة الحوار والنقاش حولها. وبيّن الربابعة أنّ رؤيا جلالة الملك عبدالله الثاني التي بينها في الورقة السادسة لها تأصيلها الشرعيّ المستمد من وثيقة المدينة المنورة التي خطها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم والتي من خلالها حفظت لكل اطياف مجتمع المدينة ما لهم وما عليهم من حقوق وواجبات، وتعزير مبدأ التعايش السلمي القائم على العدالة وضمان الحقوق وتكافئ الفرص للجميع.

وبين الربابعة أنّه وجب علينا أن تنعكس هذه المباديء والمضامين التي تضمنتها الورقة إلى توصيات عملية تترجم من جميع المؤسسات على أرض الواقع بما يحقق للدولة الأردنيّة سيادتها ولحمتها وتماسك أبنائها مما ينعكس أيجابا ويسهم في بنائها وقوتها. ومما ركزت عليه محاضرة الربابعة في توضيح هذه الورقة ما يلي:

١. حجم التحديــــــات التي يواجهها الأردن في ظل الأحداث والظروف القلقة المحيطة؛ مما يُحتم علينا الالتفات إلى البناء والتماسك والتحصين الداخلي ..

٢. حفظ الدولة من خلال سيادة القانون ووجوب الالتزام به واحترامه وتطبيقه على الجميــع بعيدا عن الواسطات والمحسوبيات والفئويات، وعدم الافتلات عليه ...

٣. الدولة المدنية تسترشد بمباديء الدولة التي أسسها النبـيّ صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة؛ تقوم على مبدأ التعايش السلمي المشترك وسيادة القانون على الجميع ..

٤. تصحـــــيح مفهوم الدولة المدنية؛ والتأكيد على أنها ليست دولة علمانية كما قد يظنّ البعض، وليس هذا مرادفا للدولة العلمانية التي تُقصــــي الدين ولا تعترف له، بل هي تؤمن بالدِّين الإسلامي كدستور لها وأساس لبناء منظومة الأخلاق والقيم المجتمعية، وهو جــزء لا يتجزأ من الدستور.

وجرى عقب المحاضرة نقاشات وحوارات من الأئمة والخطباء والحضور المشاركين ..