أحداث ومؤتمرات الكلية

الدكتورة الرفاعي تترأس جلسة في مؤتمر مرمرة

ترأست الدكتورة سميرة الرفاعي الأستاذة المشاركة في الدراسات الأسرية في قسم الدراسات الإسلامية في كلية الشريعة في جامعة اليرموك إحدى جلسات المؤتمر الدولي الرابع الموسوم بــ رؤى معاصرة في العلوم الاجتماعية والإنسانية (آفاق … وتحديات) والذي نظمه مؤخراً المركز الأوروبي للبحوث والاستشارات (ECRC) في جامعة مرمرة- كلية الإلهيات في مدينة إسطنبول التركية.

كما وعرضت الدكتورة الرفاعي في المؤتمر بحثاً علمياً أعدته بالاشتراك مع الباحث في الاقتصاد الإسلامي الدكتور عبد الكريم الرفاعي بعنوان " دور الخطاب الديني في رفع المكانة الأسرية للمرأة  قراءة تربوية"  أوضحت خلاله الدلالات التربوية للخطاب الديني في رفع المكانة الأسرية للمرأة، التي تجلي حرص الإسلام على حفظ كيان المرأة وكرامتها. واشارت الدكتورة الرفاعي في بحثها إلى أنّ التربية باعتبارها الوسيلة الكبرى التي تعنى بالإنسان؛ والنظام الشامل المتكامل الذي جاء لتنمية سلوكه وترقيته وفق منظومة قيمية مستمدة من المقاصد الشرعية يستقيم معها السلوك؛ وهو ما تسمى القراءة الممنهجة للنصوص الشرعية؛ ولتحقيق أهداف البحث اتبع المنهج الوصفي التحليلي، وقسم البحث إلى محورين، الأول: خصائص منهجية المعرفة الإسلامية والعلاقة المقاصدية بين الفقه والتربية، ويتضمن: مفهوم منهجية المعرفة الإسلامية وخصائصها، والعلاقة المقاصدية بين الفقه والتربية، أما المحور الثاني فهو: القراءة التربوية والمنهجية للنصوص الشرعية المتعلقة بالمكانة الأسرية للمرأة: مفردة الضرب أنموذجاً. وخلص البحث إلى أن مركب "منهجية المعرفة الإسلامية" يعرف على أنه الإطار الفكري الذي تنبثق منه كل التفسيرات والتصورات المتعلقة بمفاهيم الإنسان وأفكاره ومعتقداته بما يتوافق ومراد الخالق المبثوثة في آيات الله تعالى في الكتاب والآفاق والأنفس (الكتاب المسطور والمنظور)، وصولاً إلى بلوغ الغاية الكبرى من الوجود الكلي لكل المخلوقات، وهو تحقيق العبودية للخالق سبحانه وتعالى. وأبرز خصائصها أنها معرفة: مستمدة من المصدرية الربانية، وغائية ذات أهداف ومقاصد عليا، وبنيوية فالمعرفة تكاملية بنائية متناسقة لا تعارض فيما بينها، وكلية وليست إنتقائية أو تجزيئية وترفع شأن صاحبها.